ابن أبي شيبة الكوفي

646

المصنف

( 11 ) حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن الحسن عن مطرف عن أبي الجهم أن عليا بعث البراء بن عازب إلى الحرورية فدعاهم ثلاثا . ( 12 ) حدثنا إسماعيل بن علية عن التيمي عن أبي عثمان النهدي أنه قال في دعاء المشركين قبل القتال : كنا ندعوهم وندع . ( 13 ) حدثنا وكيع عن سليمان التيمي عن أبي عثمان قال : كنا ندعو وندع ( 14 ) حدثنا أبو أسامة عن سعيد عن قتادة قال : أحب إلي أن ندعوهم . ( 15 ) حدثنا حفص عن حجاج عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن ابن عباس قال : ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما حتى يدعوهم . ( 89 ) من كان يرى أن لا يدعوهم ( 1 ) حدثنا وكيع قال ثنا منصور عن إبراهيم عن الحسن أنه كان لا يرى بأسا أن لا يدعو المشركين إذا لقيهم وقال : إنهم قد عرفوا دينكم وما تدعونهم إليه . ( 2 ) حدثنا وكيع قال ثنا أبو هلال عن الحسن أنه سئل عن العدو : هل يدعون قبل القتال ؟ قال : قد بلغهم الاسلام منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم . ( 90 ) في الإغارة عليهم وتبييتهم بالليل ( 1 ) حدثنا عيسى بن يونس عن ابن عون قال : كتبت إلى نافع أسأله عن دعاء المشركين قال : فكتب إلي : أخبرني ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق وهم غارون ونعمهم تسقى على الماء ، وكانت جويرية بنت الحارث مما أصاب ، قال : وكنت في الخيل . ( 2 ) حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار اليمامي عن أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال : غزونا مع أبي بكر هوازن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأتينا ماء لبني فزارة فعرسنا حتى إذا كنا عند الصباح شننا عليهم غارة .

--> ( 88 / 12 ) الحرورية : طائفة من الخوارج نزلوا حروراء من أرض العراق . ( 90 / 2 ) عرسنا من التعريس وهو النوم أثناء السفر إلى جانب الطريق للاستراحة ولا يكون نوم الليل كله ، إنما لوقت قليل